جلسة عمل نصف يومية لفرق تستطيع وصف ما تبيعه لكنها تتعثّر حين تُسأل لماذا يختارها أحد على البديل الواضح.

نبدأ من المنافس الذي تخسر أمامه دائمًا ونعمل رجوعًا. ماذا يملك في ذهن العميل، وما الذي بقي بلا مالك، وأي تلك الفجوات تستطيع الوفاء بها فعلًا لا مجرد ادعائها.

في النهاية تغادر بموقع مكتوب في جملة واحدة، وأسباب تصديقه، وقائمة قصيرة بما يجب أن تكفّ عن قوله لأن الجميع في فئتك يقوله.

أحضر الفريق الحقيقي لا عرضًا تقديميًا. الحجة هي المُخرَج.